[إذا أردت أن تعرف حقيقة أي شيء ..... فتعرف على مدى قدرته ] . . .
__________________
سلمان يا سلم الديان طلعــته= فـــقيهنا شــيخنــا والــرأي معــتبر
بيــــانه ممتع ســـهل وممتــنــع = كــلامه لــؤلــؤ ألــفاظــه درر
ويرسم الخطة المثلى لمنهجها =وسيرها باتزان ناصر العمر
شيخ أبيٌ وقلب في توقده = يكاد من هم هذا الدين ينفطر
مهما كانت الدوافع مغرية.. أو شديدة التأثير،
ومهما رجعنا القهقرى خطوات.. ومرات؛
فلا يأس من روح الله -عز وجل- (إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ) !
يكفيك من بعض أهل العلم أنه يذكرك بطاعة الله عند رؤية وجهه.. وإن لم ينطق،
ويكفيك من بعضهم خير الكلام.. والذكر.. والعلم النافع، وإن خالفك فيما يستساغ فيه الخلاف،
وإن لم ترق لك بعض الأمور فيهم.. فمالك ولها؟!
تستطيع أن تكون قوي المخالطة بالناس.. فتنتفع وتصبر،
أو أن تضع بينك وبينهم سد.. ثم تضع مخارج ينفذ منها ما تريد وما تحب،
وأما زبدهم فتوجد الأعذار له.. وتبرر.. وتتذكر (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) !
يقول المفكرون ,والقادة والمصلحون ورجال التربية أنه يجب على الإنسان أن يكون مثابرا ومجتهدا وصبورا ,متقناً لعمله ،منظماً لوقته إلى أخر القائمة الطويلة من مفردات الجودة . ولكنهم لم يقولوا كيف يمكن للإنسان أن يفعل ذلك .
فكرة رائعة .. ولو تخرج بإصدار مطبوع.. يكون عمل جبار
وسأشارككم بما أستطيع..
أقول: " دائماً يرفعون أصواتهم.. ويصرخون عندما يحرصوننا على الإنجاز.. ويؤكدون عليه..
لكنهم يرخون أصواتهم ويهمسون في آذاننا.. عندما يذكّرون بـ الحكمة،، فعلاً..
أليس القليل من الحكمة ،، كفيل بـ كثير من الإنجاز ؟؟..
"
__________________
،،
كم منزلٍ في القلب يعشقه الفتى *** وحنينه يبقى لِـ أول منزل