أحياناً ود الواحد يكتب موضوع ،، بس مايطلع معه إلا سطرين فتكون خاطرة جميلة ولكن يستحي من نشرها ،،،
فما رأيكم نكتب هنا ماطرى من خواطر وابداعات صغيرة
(أسطر قلائل) ، أو الواحد إذا أعجبته مقولة صغيرة يكتبها ويكتب الكتاب المرجع حتى نعرف أنها ليست له . وفي النهاية تجمع إذا حبيتو ...
ولقد شاورت الأخ راكان اللحيدان وقال إنها فكرة جميلة وأنه سواها بمنتدى فنجحت ،،
ترى مجرد أقتراااااااح ، يعني عادي لو ماينفذ ، واللي يبي يرد لا يقول مشكور ويسكت أو يعطيك العافية وبس
الله لا يهينه يكتب خاطرة أو فائدة أو يخليها بلا رد حتى تأخذ طريقها إلى الفناء ،
بارك الله في الجميع .
التعديل الأخير تم بواسطة ثاني التومي ; 23-05-2009 الساعة 11:04 PM
أريد أن أبدأ بالخواطر كما أشرت أخ راكان ،، واتمنى من الأخوة-من أراد أن يكتب- أن تكون هنا كتابة الخواطر فقط كما أشرت ،،
_عندما سب أحد الصحابة شارب الخمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوه (إنه يحب الله ورسوله) فالنبي نظر إلى الجانب المشرق إلى بذرة الرجل إلى الجمال فيه وأشار إليه، هذا درس للدعاة في كيفية التعامل مع المخطئين وهو النظر إلى الجوانب الإيجابية وتنبيه الشخص عليها لينميها وتنبيه الناس إلى ذلك ليساعدوا الشخص على نفسه.
_قال الله عز وجل في قول إبراهيم -عليه السلام -(ومن عصاني فإنك غفور رحيم) إبراهيم -عليه السلام- لم يطلب من الله أن يعذبهم مع أنهم عصوه وفي هذا دلالة إلى رحمته بالخلق ومحبة أن يغفر الله لخلقه والله غفور رحيم.
_ لك حياة واحدة وكل دقيقة تذهب لن تعود فلا تضيعها بالهموم وعش حياتك سعيدا بطاعة الله.
أعترف أن كل واحد منا يستسذج شيئا ليس بالهين من مساحة فعل الماضي وما يتعلق بنا معه،
وأعترف أن بعضا من حاضرنا في الطريق إلى أن يبتلعه ثقب الاستسذاج !
ليس ضروريا أن يكون هذا بسبب اتساع الأفق.. وزيادة العلم والثقافة.. ونماء الخبرة.. وناتج التجربة.. وقوة في الثقة،
بل قد يكون انطفاءً لجذوة حماس صادق.. أو نقص في الإيمان.. أو فوضوية في الاهتمامات.. أو تأثير الأيام الأخيرة من حياة الشخص حين تُقطع بالترفيه والبذخ والترّهات.. والفتور.. ونحوها !
وربما يستسذج الواحد منا مبادئ صادقة وقيم أخلاقية ودينية عالية.. ويكون السبب المحزن في استسذاجها وتركها: هو مصاحبتها لحماس الطفولة.. واضطراب المراهقة.. وما يرتبط بهذه الأمور من سطحية التفكير وقلة التجربة والخبرة.. وهو قد كبر على ذلك الحماس والاضطراب.. وما صاحبه من أفكار حتى لو كانت عظيمة على بساطتها !
ومن أسباب استسذاجها أو الخجل منها: هو تحولها مع الأيام إلى عادة.. وروتين مرتبط بتكرار الأيام،
وناتج ذلك ملل.. وتكلف في الاعتناق والعمل.. !
وأيضا من الأسباب هو الحراك الاجتماعي في الحياة،
ربما يؤدي الاضطراب فيه إلى التخلي عن تلك القيم واحتقارها واستسذاجها وجعل هذا التحول الخطير مجرد خلاف في وجهات النظر.. أو ردٌّ لرأي.. أو انتقام من مجتمع عامله المستسذج بثقافة [ أبيض / أسود ].. بعيدا عن نسبية الخير والشر.. وطبيعة الإنسان والمجتمع في إقباله وإدباره واختلاف حاله بحسب الظروف الزمانية والمكانية والنفسية والفكرية.. وغيرها.
لذلك تجدنا نستعد لقراءة آلاف الصفحات من كناسة العقول.. والتجارب الفاشلة،
ونستسذج مطوية عن [ التقوى ] أو [ منزلة الصبر ] أو [ فضل صلاة الضحى ]،
ونراها وأمثالها أمرًا عتيقا.. وبسيطا لا يرقى إلى تعقيد أفكارنا ورغباتنا.
ولو بحثت عن السبب.. ستجده -غالبا- تقصيرًا كبيرا في جانب العبادة وعدم عفة اللسان والسمع والبصر.. والقلب.
شكرا أبو أنس شكرا أنيس شكرا للجميع على هذا الفكر الجميل .
--
جانب كبير من العلاقات الجيدة يصنعه صاحبها بفكره السليم لكيفية هذه التركيبة ، تركيبة النجاح في علاقتنا مع أصحابنا و الناس أجمعين ، لابد أن تزيل من داخلك كل القواعد العقيمة التي كنت تسير عليها " الصديق وقت الضيق " ، " لا خاب ضنك بالرفيق الموالي .. " هذه قول بشر وليست وحي منزل ، ليست العلاقة هكذا ، ليست العلاقة أنت تكون لدي حينما أريد العلاقة فوق ذلك وأسمى من ذلك " حب نقي " ليس لأنك مفيد لي فأنا ابتسم لك وأرحب بك ، ليس لأنك مشهور فأنا أتقرب منك .
لنبني أنفسنا من جديد ، لماذا علاقات الصداقة مع من حولنا تختفي بين الحين والآخر لماذا الوجه الذي تألفه اليوم ينكرك بالغد !
لنجعل حبنا للناس وعلاقتنا بهم لأنهم أخوة لنا في الله لأنهم يصلون مثلنا ويصومون مثلنا .